مدرسة فاطمة الزهراء الخاصة - صلالة
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» منتدى قليــــــــح ^^
الإثنين يوليو 16, 2012 1:10 pm من طرف حمود الرواس

» نظرية فيثاغورس
الأربعاء يونيو 20, 2012 5:50 pm من طرف محمد كامل فوده

» شرح لبرنامج web workshop
الأحد أبريل 22, 2012 9:54 am من طرف حاسب

» نط،ـآلب ، بـي ثلاٌث ، حصص ،/ فآضيـه في ، كل , يوم ~.
الخميس نوفمبر 17, 2011 9:56 am من طرف dhofaree

»  اهمية اجهزة الكمبيوتر
الخميس أكتوبر 13, 2011 9:37 pm من طرف الحلا كله

» ...الله...
الأربعاء أغسطس 24, 2011 9:26 am من طرف حمود الرواس

» عظمة الخالق
الجمعة أغسطس 05, 2011 3:26 pm من طرف الفارسة الصغيرة

» تسبيح رمضان
الأربعاء أغسطس 03, 2011 5:53 pm من طرف الفارسة الصغيرة

» الانسان والبيئه
السبت يوليو 30, 2011 4:18 am من طرف الحلا كله

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 115 بتاريخ الأحد يونيو 26, 2011 7:23 pm
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
الفارسة الصغيرة
 
المها العربي
 
GASK
 
حمود الرواس
 
الأستاذ حاتم
 
القطة الشقية
 
Admin
 
بسكوته
 
البرنسيسة
 
Ray Of Shadows
 

شاطر | 
 

 قصة في منتهى الروووووعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفارسة الصغيرة



عدد الرسائل : 233
تاريخ التسجيل : 20/11/2008

مُساهمةموضوع: قصة في منتهى الروووووعة   الأحد مارس 01, 2009 8:36 pm

في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة. كلاهما به مرض عضال. أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر. ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة. أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت
كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف. تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء
وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي. وكان الآخر ينتظرهذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج: ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط. والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا
يلعبون فيها داخل الماء. وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة. والنساء قد أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها، والجميع يتمشى حول حافة البحيرة. وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة. ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين فيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع. ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى.
وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً. ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها.ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه. وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل . ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة. فحزن على صاحبه أشد الحزن.
وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة. ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه. ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده. ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة. وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه، ثم اتكأ
على أحد مرفقيه وأدار ! وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي. وهنا كانت المفاجأة!!. لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية.نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت إنها هي!! فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة. ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له.كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى،
ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم، ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت.

ألست تسعد إذا جعلت الآخرين سعداء؟


إذا جعلت الناس سعداء فستتضاعف سعادتك، ولكن إذا وزعت الأسى عليهم فسيزداد حزنك.
إن الناس في الغالب ينسون ما تقول، وفي الغالب ينسون ما تفعل، ولكنهم لن ينسوا أبداً الشعور الذي أصابهم من قِبلك. فهل ستجعلهم يشعرون بالسعادة أم غير ذلك.؟
وليكن شعارنا جميعا وصية الله التي وردت في القرآن الكريم:

'وقولوا للناس حسناً..'

flower
منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المها العربي



عدد الرسائل : 175
تاريخ التسجيل : 26/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة في منتهى الروووووعة   الأربعاء مارس 04, 2009 11:08 am

موضوع رائع وجميل وحلو ويسلمو علي الموضوع
Very Happy
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الفارسة الصغيرة



عدد الرسائل : 233
تاريخ التسجيل : 20/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة في منتهى الروووووعة   الثلاثاء مايو 19, 2009 5:00 pm

شكرا لك ويسلمو على الرد الجميل Smile
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة في منتهى الروووووعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أبناؤكم معنا في أيد أمينة - نسعى دائما لنكون الافضل :: الثقافة الإسلامية-
انتقل الى: